مشكلة الألم

مشكلة الألم
  • اسم المؤلف مشير سمير
  • الناشر مشير سمير
  • التصنيف الحياة المسيحية
  • كود الاستعارة 234/7
طلب الكتاب

الفصل الأول: أحجية الألم!!


ويتحدث أولاً عن أن الألم جزء لا يتجزأ من الحياة، حيث يقول القديس توما الكمبيسي: "إنه يستحيل على الإنسان أن يعيش بلا محنة - لا بشر بلا محنة أو شدة." (الإقتداء بالمسيح 1: 21، 22). كما يقول أيضاً بولس الرسول: "فإننا نعلم أن كل الخليقة تئن وتتمخض… وليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن أنفسنا أيضاً نئن.."      (رو8: 22-23)


ثم يناقش ثانياً أشهر الطرق التي يسلكها الإنسان لكي يخفف من آلامه النفسية، وهي الهروب، ثم الكبت والإنكار.


يقول الأخصائى النفسى د. بيير داكو:


"إن الجنس والطعام شكلان من أشكال الإشباع الجسدي، فمتى تحققت احتياجاتنا نشعر بالامتلاء. ومن ناحية أخرى، متى افتقرت حياتنا إلى الحب والحنان - أو متى شعرنا أننا غير مرغوبين - فقد نتحول إلى الطعام أو الجنس كمشبع بديل." وهو ما يٌسمى بـ"الهروب إلى اللذة" أو "إرضاء/ إبهاج وتهنين النفس “Self – gratification


 


وهو ما يظهر أيضاً في في الاختبار التالي المنقول عن كتاب "الشره المرضي"، وفيه تقول صاحبة الاختبار:


"تنتابني الرغبة في ملء الفراغ والتخلص من التعاسة الذين أشعر بهما في داخلي. عادة أتجه نحو الطعام، لكن في بعض الأحيان أنفق الأموال بغير حساب لشراء أشياء بدون قيمة أو فائدة كمساحيق التجميل وغيرها. قد يبلغ ثمن المشتريات أكثر مما املك من النقود، ولكني لا أبالي لأن ذلك يشعرني بالراحة النفسية لفترة."


 


 


الفصل الثاني: هل للألم من معنى؟!


"يوجد شئ واحد فقط يروعني، وهو أن لا أكون جديراً بآلامي."


ديستوفيسكي


 


حيث يقول في البداية أنه يجب علينا أن ندرك أن الألم خبرة نسبية، حيث أنه خبرة إدراكية Perceptual Experience تتأثر بثلاثة أمور، وهم:


1- التاريخ المميز لماضي الفرد.


2- حالة الفرد الذهنية في لحظة إدراكه لهذه الخبرة.


3- المعنى المرتبط لدي الفرد بالموقف المولد للألم.


 


يناقش هذا الفصل أولاً المشكلة التي تخلقها معادلة علم النفس التالية:


أن أسلوب التفكير يخلق الاحتياج، والاحتياج بدوره يولِّد الدافع (أي السعي والمطالبة بالتسديد). فكيف يستطيع الإنسان أن يشعر بالشبع والرضا والكفاية إن كانت احتياجاته الطبيعية والمشروعة غير مسددة، أو غير مسددة بالصورة التي يراها؟


وثانياً، يقودنا الحديث عن أنه يجب علينا أن نجد معنى للألم طالما أننا لا نستطيع تلافيه. ويقوم بتحديد ثلاث معاني للألم، كالتالي:


1-   أن الألم يجعلنا نتهذب ونتنقى وننضج ونكتمل روحياً ونفسياً، ونصير مؤهلين للملكوت كعروس المسيح.


وهنا نجد أنه لا مفر من أن نواجه أنفسنا بهذه الفكرة المحيرة القائلة بأن "الله يأتي عمداً بالألم!" (أر 6: 19)، والتي تقف كـ"عثرة عقلية" أمام الإنسان الذي يصطدم مع منطقه القائل بأنه "كيف يسمح إله كليّ المحبة والقدرة والصلاح بأن يأتي لأبنائه بالألم؟!"


2-    إن الألم والمعاناة التي نتعرض لهما جراء ما نفقده أو نخسره Pain of Loss في سبيل الحفاظ على أمانتنا أمام الله، هو "ألم من أجل البر"، وهو أيضاً يجعلنا نتذكى وننال الاستحسان أمام الله "إن تألمتم من أجل البر فطوباكم" (1بط 3: 14)


3- أيضاً الألم يجعلنا نشعر بآلام الآخرين ونساعدهم على حملها، ونعطيهم التشجيع والقدوة والمثال، لكي ما يستطيعوا أن يستمروا في الحياة.


"لأنه في ما هو قد تألم مجرباً يقدر أن يعين المجربين." (عب 2: 18)


 


 


الفصل الثالث: ويقدم تعقيب لاهوتي على مشكلة التجربة والألم.


"وخلاصة القول، إذ نحن نؤمن بأن كل ما يجري في حياتنا إنما بترتيب من إلهي وتحت سلطان أب محب، تستكين أفئدتنا وتمتلئ قلوبنا بالشكر. والسر في ذلك أننا قد سلّمنا أنفسنا وكل ما لنا له."


(جون كالفن)


وكمقدمة لهذا التعقيب اللاهوتي يناقش الكتاب فكرة تمهيدية أولية تعمل كقاعدة لهذا التعقيب، وهذه الفكرة تأتي تحت عنوان: هل نحن ملكاً لأنفسنا؟


فترى ما هي الاختيارات المتاحة أمام الإنسان عندما يطلب من الله أمراً ما أو يسأله إجابة ما بكل لجاجة وبدالة البنين ويتأنى الله في رده أو يصمت ولا يجيب علي الإطلاق، أو قد يجيب بما يخالف رغباتنا وتصوراتنا عن شكل الاستجابة؟


 


وينتهي الكتاب بتطبيق عملي، وملحق عن "روح المطالبة (امتحان الله للإنسان: أيوب)" مقتبس من كتاب "التغيير من الداخل .. البداية" للاري كراب.


 


----------------


لشراء الكتاب و التوصيل، يٌرجي التواصل علي الرقم التالي


 


موبايل وواتساب+2 0122 770 8916


نبذة مختصرة عن الكتاب:


 


 


 


يا قرص شمس مالهش قبة سما


يا زرع من غير أرض شب ونما


يا أي معنى جميل سمعنا عليه


الخلق ليه عايشين حياه مؤلمة!


(صلاح جاهين)


 


 


الآلام لا ينبغي مقارنتها!


كل ألم هو أقصى ألم لصاحبه، فأنت تتألم مثلما أنا أتألم تماماً وإن بدا الأمر مختلفاً من الخارج، فالألم داخليِّ ويتم تنسيبه فقط إلى صاحبه.


مشير سمير


 


 


"لن يمكننا أبداً أن نقيس آلام الآخرين. يمكننا فقط أن نخمن. فعبارات مثل "أنا أدرك مشاعرك!" عادة لا تكون أكثر من تعبير عن أننا لا نستطيع أن ندرك. فمن يتألمون يعرفون جيداً أن ألمهم غير قابل للنقل، وأننا نفشل في تقدير المشكلة حين نظن أنه يمكننا أن نضع أنفسنا في مكانهم."


بول تورنييه


"إني مقتنع بشدة بأن كل إنسان إنما يعاني بطريقة خاصة جداً لا يعاني بها إنسان آخر. بلا شك يمكننا أن نعقد بعض المقارنات، وأن نتحدث عن ألم أكثر من آخر وألم أقل من آخر، ولكن في النهاية يبقى ألمك شخصي جداً وألمي كذلك شخصي جداً، حتى أن المقارنة لا تجلب أي راحة أو عزاء. في الحقيقة، أني أكون أكثر امتناناً للشخص الذي يدرك تفرد آلامي من الشخص الذي يحاول أن يخبرني بأن هناك كثيرون يتألمون مثلي وربما أكثر. فكسرنا يخصنا وحدنا وليس شخص آخر."

الأب هنري نووين


 


"هناك حدود لما يسمى بـ"الجسد الواحد". في الحقيقة أنت لا يمكنك أن تشارك شخص آخر ألمه أو خوفه أو ضعفه. قد تشعر بالسوء، قد تشعر، فيما تتصور، بنفس مقدار السوء الذي شعر به الآخر -بالرغم من أني أشك في من يدعي هذا، ولكن على أي حال سيظل ما تشعر به مختلفاً عما يشعر به الشخص الآخر."


سي. أس. لويس